من العملية «الحزم المطلق» إلى انعكاساتها النفطية على الجزائر – تحليل معمّق تسلسل زمني دقيق لليلة 3 يناير (التوقيت المحلي) قبل الثانية فجرًا بقليل، استيقظت كاراكاس على سلسلة انفجارات متبوعة بأصوات طائرات تحلّق على ارتفاع منخفض. شهادات وصور التقطت دخانًا قرب منشآت عسكرية—لا سيما قاعدة «لا كارلوتا»—إلى جانب انقطاعات كهرباء في أحياء متعددة. وذكرت تقارير أولية وقوع ما لا يقلّ عن سبع تفجيرات واستمرار التحليق على مدى ساعة تقريبًا فوق العاصمة. وفي هذا الإطار الزمني ذاته، بدأت وسائل الإعلام الدولية تحديد مواقع الأثر والدخان حول مرافق رئيسية مثل «فويرتي تيونا»، فيما ندّدت السلطات الفنزويلية بـ«عدوان عسكري» استهدف مواقع مدنية وعسكرية في كاراكاس وولايات ميرندا، أراغوا، ولا غوايرا، معلنة حالة الطوارئ. تزامنًا، انتشرت على الشبكات الاجتماعية مقاطع تظهر مروحيات تُنسب إلى قوات العمليات الخاصة الأميركية (160th SOAR)، من طراز MH‑47 وربما MH‑60، تحلّق على ارتفاع منخفض فوق العاصمة، في نمط يوحي بعملية اقتحام—اختراق، انتشال هدف، وتأمين قريب. الإشعارات الرسمية وإجراءات التحذير لم تقدّم واشنطن على ا...
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة