التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بنكيران: «أمّه جزائرية ويحفظ القرآن؟»… جحودٌ في ثوب الدعابة

آخر المشاركات

المغرب وإسرائيل: حين نطق أحمد الريسوني بكلمة «الحماية»

جيوسياسة · المغرب – إسرائيل المغرب وإسرائيل: حين نطق أحمد الريسوني بكلمة «الحماية» بعد خمس سنوات من التطبيع، يجهر أحد أكثر الأصوات الدينية تأثيرًا في المملكة بأن المغرب يعيش «فترة حماية جديدة». ووراء هذا التوصيف حقيقةٌ موثّقة: تبعيةٌ أمنية متزايدة لإسرائيل، تُبرَّر بخطرٍ مزعوم يمثله الجار الجزائري. بقلم بلقاسم مرباح · 27 أكتوبر 2026 للكلمة وقعٌ ثقيل في الذاكرة المغربية، إذ تحيل مباشرة إلى معاهدة فاس سنة 1912. ومع ذلك، فهي الكلمة التي اختارها أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لوصف العلاقة بين الرباط وتل أبيب. والوقائع المتراكمة منذ خمس سنوات تمنحه الحق إلى حدٍّ بعيد. صفقة أُبرمت في ديسمبر 2020 لم يولد التطبيع من مصالحةٍ بين شعبين، بل كان مقايضة: ففي العاشر من ديسمبر 2020، وقّع دونالد ترامب مرسومًا يعترف بسيادة المغرب على الصحراء، في مقابل تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل. ثم وُقّع إعلانٌ ثلاثي مشترك في الثاني والعشرين من الشهر نفسه، بحضور الملك محمد السادس. قدّمت الرباط هذا الاتفاق انتصارًا لـ«وحدتها الترابية». غير أن موضوع المقايضة يكش...

الجزائر – الإمارات: معركة النفوذ في الساحل

الجزائر – الإمارات: معركة النفوذ في الساحل جيوسياسة · الساحل الجزائر – الإمارات: معركة النفوذ في الساحل تراهن أبوظبي على الذهب ورؤوس الأموال والخدمات اللوجستية، فيما تملك الجزائر الجغرافيا والطاقة والأمن. ومنذ القطيعة الدبلوماسية في 10 سبتمبر 2026، باتت المنافسة بين البلدين في الساحل علنية. قراءة في موازين القوى وفي الأوراق التي تملكها الجزائر. بقلم بلقاسم مرباح · 26 أكتوبر 2026 في 10 سبتمبر 2026، أبلغت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بقطع العلاقات الدبلوماسية، مع مهلة 48 ساعة لمغادرة التراب الوطني. وتحدث البيان عن «تعدد التصرفات الاستفزازية أو العدائية». وفي اليوم التالي، أُغلق المجال الجوي الجزائري أمام الطائرات الإماراتية. ويأتي هذا القرار تتويجًا لسنوات من التوتر غذّتها الملفات الليبية والسودانية، وعلى وجه الخصوص ملف الساحل. ففي الساحل، الحدود الجنوبية للجزائر، لم تعد المسألة دبلوماسية فحسب، بل صارت تمس الأمن الوطني. الساحل، الحدود الجنوبية للجزائر. © Peter Hermes Furian النموذج الإمار...

النيجر: حين يتنكّر قلق الرباط في ثوب التحليل الاستراتيجي

تحليل · الساحل النيجر: حين يتنكّر قلق الرباط في ثوب التحليل الاستراتيجي بقلم بلقاسم مرباح · 26 أكتوبر 2026 الساحل، العمق الاستراتيجي للجزائر. (صورة توضيحية) غداة تصويت البرلمان الجزائري على الترخيص بإرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر، سارعت «هسبريس» إلى التبشير بغرق الجزائر في رمال الساحل. وخلف الغلاف التحليلي حقيقة واحدة: لم يكن في حسابات الرباط أن تنتقل الجزائر من القول إلى الفعل في جوارها المباشر. لم تمض أربع وعشرون ساعة على مصادقة البرلمان الجزائري حتى نشرت «هسبريس» نصا مطوّلا يتوعّد الجزائر بـ«مستنقع الساحل». تتظاهر اللهجة بالحذر، بل تكاد تتصنّع الحرص: حديث عن المخاطر والكلفة واستراتيجية الخروج. غير أن المقال يقول في جوهره أمرا واحدا: إن عودة الجزائر فاعلا أمنيا في عمقها الإفريقي أمر يُزعج. مرافعة قائمة على التناقض يقوم استدلال «هسبريس» على دعويين تنقض إحداهما الأخرى. الأولى أن النفوذ الدبلوماسي الجزائري في الساحل في تراجع، وأن الوساطة بلغت حدودها. والثانية أن قرار تحمّل مسؤولية أمنية في النيجر خطأ. ومعنى ذلك أن الجزائر مخطئة إن اكتفت بالدبلوماسية، ...

الجيش الوطني الشعبي في النيجر: الجزائر تغيّر حجمها… ورقعة الشطرنج الإقليمية معها

تحليل · الساحل · الصحراء الغربية الجيش الوطني الشعبي في النيجر: الجزائر تغيّر حجمها… ورقعة الشطرنج الإقليمية معها بموافقته على إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر، تجاوز البرلمان الجزائري عتبة تاريخية. فخلف حماية منشآت الطاقة تدور معركة نفوذ تمتدّ من الساحل إلى ضفاف الأطلسي، وتمسّ مباشرة قضية الصحراء الغربية. من الجزائر إلى النيجر، ونحو الغرب: محور استراتيجي جديد في الصحراء الكبرى. ما الذي تقرّر. يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، صادق مجلس الأمّة بالإجماع على إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر. ولحق به المجلس الشعبي الوطني في المساء ذاته بالأغلبية المطلقة، في جلسة مغلقة. تعلّق التصويت بإخطار من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مؤرّخ في 22 أكتوبر، بموجب المادة 91 من الدستور. وقد عرضه وزير الخارجية أحمد عطاف أمام الغرفتين. الأهداف المعلنة: حماية منشآت طاقوية على التراب النيجري، وتنفيذ اتفاق ثنائي بين البلدين. وتُقدَّم المهمّة على أنّها دفاعية، محصورة في مواقع استراتيجية، وليست موجّهة للقتال. لم يُكشف عن حجم...

إطلاق النار في تراب ولا فيريير: كفى نفاقًا!

رأي · فرنسا إطلاق النار في تراب ولا فيريير: كفى نفاقًا! الوحش الحقيقي ليس فقط من يرتكب المجزرة، بل هو أيضًا من يُسهم في صنع المناخ الذي تصبح فيه الوحشية ممكنة، من يزرع الكراهية ثم يحصد الثمار المسمومة لخطاباته. ما نعرفه. صباح يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، نحو الساعة العاشرة والنصف، أطلق رجل النار مرّات عدّة من داخل سيارة في بلدتَي تراب ولا فيريير بمقاطعة إيفلين. واستهدف خصوصًا محطة وقود ومركزًا صحيًّا وساحة لعب للأطفال. قُتل شاب في السادسة والعشرين من عمره، وأصيب عدّة أشخاص، من بينهم طفلة في الثانية عشرة إصابتها بالغة الخطورة. أوقفت فرقة مكافحة الجريمة المشتبه به في بلدة كوانيار. وكان قد فخّخ مسكنه في بلدة بليزير بقوارير غاز. وتولّت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق بتهمة القتل العمد ومحاولات القتل العمد المرتبطة بمشروع إرهابي، مع الظرف المشدّد المتمثّل في ارتكاب الجرائم بسبب الأصل أو الدين، الحقيقي أو المفترض، للضحايا. وقد عُلّق الاحتجاز الاحتياطي للمشتبه به منذ ذلك الحين لإخضاعه لفترة مراقبة نفسية. ثمّة صباحات ينظر فيها بلد إلى نفسه في المرآة فلا ...

الرباط تكسب تصويتًا… وموسكو تكسب الحرب

رأي · الصحراء الغربية ليعلموا: الجزائر لن تنحني بتواطؤ من واشنطن، يريد المخزن أن يوقّع مجلس الأمن شهادة وفاة الشعب الصحراوي. لكنه أخطأ الزمن، وأخطأ الخصم، وقد يدفع ثمن هذه الغطرسة غاليًا. لا بدّ من تسمية الأشياء بأسمائها. إنّ مشروع القرار الذي قدّمته الولايات المتحدة في العشرين من أكتوبر 2026 ليس نصًّا للسلام، بل هو صكّ ضمٍّ متنكّر في ثوب اللغة الدبلوماسية. فهو يقرّر أنّ الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو «الحلّ الوحيد»، وينتزع من بعثة «المينورسو» حرف «الراء» الذي يرمز إلى الاستفتاء، ذلك الحرف الذي ظلّ يؤرّق الرباط منذ خمسة وثلاثين عامًا. بل إنّه يمحو كلمة «الشعب» ذاتها، فلا يتحدّث إلا عن «مكوّنات صحراوية»، وكأنّ شعبًا بأكمله يمكن أن يُذاب في هامش نصّ. لم يعد المطلوب التفاوض مع الصحراويين، بل شطبهم من الوجود. سطوٌ على القانون الدولي فليكن واضحًا: هذا النصّ لا يُنشئ حقًّا. فالصحراء الغربية لا تزال إقليمًا غير متمتّع بالحكم الذاتي مدرجًا على قائمة الأمم المتحدة. وقد حسمت محكمة العدل الدولية الأمر منذ عام 1975: لا توجد أيّ رابطة سيادة تبيح للمغرب الاستيلاء على هذا...