لا ينبغي النظر إلى الاعتداء الذي تعرض له مراهق جزائري يبلغ من العمر 14 عامًا في إحدى مناطق المشجعين بالولايات المتحدة الأمريكية على أنه مجرد حادث عابر. بل إنه يمثل جرس إنذار خطيرًا للغاية. فأن يصبح طفل هدفًا للاعتداء بسبب ارتدائه قميصًا رياضيًا هو واقع يثير الاستياء والغضب لدى كل من يؤمن بقيم الاحترام والكرامة الإنسانية. على مدى السنوات الأخيرة، تحولت شبكات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتصاعد خطير في حدة الخطابات والمواقف. فقد ساهمت الإهانات، وحملات التشويه، والاستفزازات المتواصلة، والدعوات إلى المواجهة في تطبيع حالة من العداء كان من المفترض ألا تتجاوز حدود العالم الافتراضي. واليوم، يبرز خطر حقيقي يتمثل في انتقال هذا العنف اللفظي إلى عنف ميداني وواقعي. والأخطر من ذلك أن أولى ضحايا هذا المناخ المسموم هم في الغالب الشباب والأطفال. فجيل كامل ينشأ تحت تأثير محتويات تزرع الفرقة بدل التقارب، وتؤجج الأحقاد بدل تشجيع الحوار. وعندما يذهب مراهق إلى حدث رياضي بهدف مشاركة شغف رياضي مشترك، ثم يجد نفسه في مواجهة العنف، فإن روح الرياضة نفسها تكون قد تعرضت للخيانة. كما لا يمكن تجاهل تراكم السجالات...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة