في كتابه محمد السادس – اللغز ، يقود تييري أوبيرليه تحقيقًا كثيفًا وحساسًا حول أحد أكثر الملوك غموضًا في العالم المعاصر. ومن خلال ثلاثين عامًا من الملاحظات والمقابلات والعمل الميداني، يكشف الصحفي عن شخصية متناقضة: ملك يبدو حديثًا في الصورة، لكنه وريث لسلطة مطلقة صاغتها قرون من الحكم الملكي الشريفي. يمزج الكتاب بين السيرة الحميمة، والتحليل السياسي، وسرد التحولات الملتبسة التي يشهدها المغرب. ملك متحفظ، عصيّ على الفهم، وحاضر في كل مكان محمد السادس ملك غامض، شبه صامت إعلاميًا. لا يجري أي مقابلات، لا يرتجل أبدًا، ويظل بعيدًا عن النقاشات السياسية. تقوم سلطته أكثر على القدسية، والرمزية الملكية، والإرث الديني، وصناعة الصورة، لا على التعبير العلني. يصف الكتاب ملكًا غير مرتاح لممارسة السلطة اليومية، يفضّل تفويض المستشارين التاريخيين (الهمة، الماجيدي، المنصوري) مع احتفاظه بالقرار النهائي. هذا التفويض غير الرسمي يخلق نظامًا شديد الضبابية، حيث يحتكر الديوان الملكي المفاتيح الحقيقية للدولة. ملك منهك جسديًا، لكنه ما يزال في مركز اللعبة تشكل صحة الملك خيطًا رئيسيًا في الكتاب: عمليات جراحية، نحافة...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة