اليوم وقت الوحدة الوطنية... وغدًا وقت التقييم والمحاسبة الجزائر اليوم في حداد. من جيجل إلى سكيكدة، ومن بجاية إلى مختلف المناطق التي التهمتها النيران، تبكي العائلات أبناءها وأحباءها، وتحمل القرى آثار كارثة مأساوية خلّفت ضحايا ومفقودين ودمارًا طال المنازل والأراضي الزراعية ومصادر رزق آلاف المواطنين. أمام هذه المأساة الوطنية، التي تُعد من أشد الكوارث التي عرفتها الجزائر في السنوات الأخيرة، يجب أن يكون ردُّ فعلنا الأول إنسانيًا وأخلاقيًا قبل أن يكون سياسيًا أو إعلاميًا. تنصرف أفكارنا ودعواتنا إلى الضحايا والجرحى والعائلات المكلومة، وإلى أعوان الحماية المدنية، وأفراد الجيش الوطني الشعبي، ومصالح الأمن، وأعوان الغابات، والأطباء والمتطوعين، وكل أولئك الجزائريين الذين يواجهون النيران ليلًا ونهارًا من أجل إنقاذ الأرواح. في المحن الكبرى، تُظهر الجزائر دائمًا أجمل ما فيها: شعبها. كما حدث في أصعب محطات تاريخنا، هبّ الجزائريون من مختلف الولايات بشكل عفوي. انطلقت قوافل المساعدات، وجُمعت التبرعات، وسافر الشباب مئات الكيلومترات لنقل المياه والأدوية والمواد الغذائية إلى المناطق المنكوبة. هذه الروح...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة