شكّل اللقاء الذي نُظّم في باريس تحت شعار: «من أجل الجمهورية، فرنسا ضد الإسلاموية» محطة لافتة، ليس فقط بسبب حجم الحضور الذي تجاوز ألفي مشارك، بل أيضاً بسبب طبيعة الشخصيات الحاضرة، وعلى رأسها أعضاء من الحكومة الفرنسية. هذا الحدث لم يكن مجرد لقاء فكري أو ندوة بحثية، بل بدا أقرب إلى تجمع سياسي منظم، يعكس قدرة شبكات معينة على حشد نخب سياسية وأمنية وإعلامية حول خطاب موحد يجمع بين قضايا الأمن الداخلي والهوية الوطنية والرهانات الجيوسياسية المرتبطة بإسرائيل. 1) إلنِت: من شبكة دبلوماسية غير رسمية إلى فاعل مؤثر في القرار الأوروبي تُقدّم منظمة إلنِت (European Leadership Network) نفسها كهيئة غير حكومية تعمل على تعزيز العلاقات بين أوروبا وإسرائيل. غير أن تطورها خلال السنوات الأخيرة يكشف تحوّلها إلى أحد أبرز أذرع التأثير المؤيدة لإسرائيل في أوروبا. تعتمد هذه المنظمة على مزيج من أدوات النفوذ الحديثة: بناء شبكات علاقات مع صناع القرار؛ تنظيم مؤتمرات مغلقة ولقاءات استراتيجية؛ إنتاج خطاب سياسي وإعلامي موجّه؛ التأثير على النقاشات العامة في قضايا الأمن والسياسة الخارجية. كما باتت تُقارن في كثير من التحليلات...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة