لم تعد المواجهة بين الجزائر والمغرب تقتصر على الحدود البرية أو الملفات الدبلوماسية. اليوم، تخوض الرباط حربًا من نوع جديد، صامتة وخطيرة، تُعرف بـ الحرب المعرفية، هدفها السيطرة على العقول وتشكيل الإدراك الجماعي بما يخدم أجندتها التوسعية. في هذه المعركة غير التقليدية، يروّج البعض لفكرة فتح قنوات تواصل بين الشعبين بحجة “الأخوة التاريخية” أو “التقارب المغاربي”. لكن الحقيقة أن هذه الخطوة ستكون خطأً استراتيجيًا قاتلًا. 1. ماهية الحرب المعرفية المغربية الحرب المعرفية تقوم على مبدأ بسيط وخطير: من يسيطر على المعلومات يسيطر على العقول، ومن يسيطر على العقول يسيطر على الأفعال. لقد استثمر المغرب، خلال السنوات الأخيرة، أموالاً طائلة في الإعلام وشبكات التواصل والعمليات النفسية، بهدف إعادة صياغة وعي جزء من الجزائريين، وخاصة فئة الشباب. أساليبه متنوعة ودقيقة، منها: خطاب الوحدة الزائف: الترويج لصورة “مغرب عربي موحد” تحت القيادة المغربية، مع طمس الخلافات التاريخية والسياسية. القوة الناعمة الثقافية: بث محتوى فني وترفيهي وموسيقي مغربي يخدم صورة الرباط ويجعلها مألوفة وجذابة. التضليل التاريخي والسياسي: نشر شا...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة