في 22 يونيو، نشرت صحيفة Jerusalem Post مقالا للرأي وقّعه أمين أيوب، الباحث المرتبط بـ«منتدى الشرق الأوسط» والمقيم بالمغرب، حاول من خلاله تقديم تفسير لما وصفه بالارتفاع الكبير في الإنفاق العسكري الجزائري. وتقوم أطروحته الرئيسية على فكرة بسيطة: الجزائر، بحسبه، تنفق نحو 25 مليار دولار على الدفاع كرد فعل مباشر على التحديث العسكري المغربي الذي تسارع بعد اتفاقيات أبراهام، وخاصة بعد حصول الرباط على تكنولوجيات وأنظمة تسليح إسرائيلية متقدمة. ظاهريا، يبدو المقال وكأنه تحليل جيوسياسي هادئ للتوازنات العسكرية في المغرب العربي. لكن عند التدقيق في الأرقام والتسلسل الزمني والوقائع التي استند إليها، يتبين أن النص أقرب إلى مرافعة سياسية منه إلى دراسة استراتيجية تستند إلى معايير التحليل الموضوعي. الرقم الذي ينقلب على صاحبه أول نقطة ضعف في المقال تتعلق بالمقارنة المالية التي قدمها بين الجزائر والمغرب. فالكاتب يقارن بين ميزانية دفاع جزائرية تبلغ 25 مليار دولار وبين ما يصفه بميزانية مغربية تبلغ 17.1 مليار دولار، ليخلص إلى أن الجزائر تنفق بشكل مفرط وغير مستدام مقارنة بالمغرب الذي يركز على الجودة والتكنولوجي...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة