الحرب التي أُطلقت ضد إيران في 28 فبراير 2026 أعادت إلى الواجهة حقيقة استراتيجية قديمة لكنها غالبًا ما تُهمَل: القوة العسكرية الحديثة لا تُقاس أولًا بأطنان القنابل، بل بالقدرة على الرؤية والاختراق والتنبؤ والشلّ . لقد كانت الضربات «الحركية» (طيران، صواريخ، مسيّرات) مجرد الطبقة المرئية من صراعٍ حُسمت أفضليته الحاسمة في الاستخبارات والبيانات والتغلغل والحرب السيبرانية . بالنسبة للجزائر، لا يكمن التحدي في “نسخ” نماذج خارجية، ولا في ملاحقة اكتفاء ذاتي كامل وغير واقعي؛ بل في استيعاب درس بنيوي: الاعتماد التكنولوجي ثغرة سيادية ، وكل بنية رقمية مستوردة (مستشعرات، شبكات، برمجيات، سحابة، أجهزة طرفية، إنترنت الأشياء) هي، من حيث المبدأ، سطح هجوم محتمل . 1) حرب «هجينة»: معركة اللحظة الحاسمة أظهرت الساعات الأولى من النزاع تكاملًا وثيقًا بين ضربات قطع الرأس (استهداف القيادة)، وعمليات تفكيك القدرة على التنظيم (الاتصالات)، وأعمالٍ سيبرانية ترمي إلى تقليص قدرة الخصم على الرد. وتشير عدة قراءات إلى انتقال المواجهة إلى مرحلة هجينة لا تكون فيها الحملة تدميرية فحسب، بل أساسًا تعطيلية : فصل الخصم عن ش...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة