بعد عامٍ على اعتماده، لم يُفضِ القرار 2797 إلى اتفاق، ولا إلى اعتراف، ولا إلى خاتمة للنزاع. وجاءت التصريحات الأخيرة لمسعد بولس لتُذكّر بما قاله النص منذ يومه الأول، وبما لم تنفكّ الجزائر تؤكّده: إنّ إطار التفاوض لم يكن يومًا بديلًا عن التسوية. عيدٌ وطني لنزاعٍ لم ينتهِ في الرابع من نوفمبر 2025، أي بعد أربعة أيام فقط من تصويت مجلس الأمن، رفع الديوان الملكي المغربي يوم الحادي والثلاثين من أكتوبر إلى مرتبة العيد الوطني تحت اسم «عيد الوحدة». ثم صدر مرسومان جعلاه يوم عطلة مدفوعة الأجر في الإدارة العمومية والقطاع الخاص على السواء. وكانت الرسالة الموجّهة إلى الرأي العام المغربي لا تحتمل لبسًا: القرار 2797 قد حسم السيادة، والملف صار في ذمّة التاريخ. غير أنّ للتقويم سخريته. فأول احتفال بهذا العيد، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، يتزامن مع انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية «مينورسو». ففي اليوم ذاته الذي تحتفل فيه الرباط بنهاية النزاع، سيكون على مجلس الأمن أن يبتّ في تمديد بعثةٍ ما وُجدت إلا لأنّ هذا النزاع لا يزال قائمًا. منطوق النص وما أُريدَ أن يُ...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة