تشكل الزيارة الرسمية التي سيقوم بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر يوم 20 يوليو الجاري حدثًا دبلوماسيًا بارزًا، يتجاوز في أهميته مجرد لقاء ثنائي بين الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس الحكومة الإسبانية. فهذه الزيارة تبدو تتويجًا لمسار طويل من إعادة التقارب بين البلدين بعد واحدة من أعمق الأزمات التي عرفتها العلاقات الجزائرية-الإسبانية خلال العقود الأخيرة. أزمة ولدت من التحول الإسباني في ملف الصحراء الغربية لفهم أهمية هذه الزيارة، لا بد من العودة إلى أسباب الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين الجزائر ومدريد سنة 2022. فعلى مدى عقود، حافظت إسبانيا على موقف متوازن نسبيًا تجاه قضية الصحراء الغربية، وهو ملف شديد الحساسية بالنسبة للجزائر. غير أن هذا التوازن اهتز عندما قررت حكومة بيدرو سانشيز دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي تعتبره الرباط الحل النهائي للنزاع. ومن وجهة النظر الجزائرية، اعتُبر هذا التحول خروجًا عن الحياد التاريخي الذي كان يُفترض أن تلتزم به إسبانيا بصفتها القوة الاستعمارية السابقة للصحراء الغربية. وجاء الرد الجزائري سريعًا من خلال تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار و...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة