في عام 1954، نشر الباحث السنغالي الشيخ أنتا ديوب كتابه التأسيسي "أمَم زنجية وثقافة" (Nations nègres et culture)، وهو مؤلَّف أكد فيه أن الحضارة الفرعونية كانت حضارة «زنجية» حصراً، وأنها المهد الأساسي لكافة ثقافات أفريقيا جنوب الصحراء. وفي سياق حركة التحرر الوطني وحقب التصفية الاستعمارية، كان هذا العمل يهدف إلى إعادة العمق التاريخي لأفريقيا، وهو العمق الذي أنكره التأريخ الاستعماري العنصري في القرن التاسع عشر. وعلى الرغم من التقدير الذي يناله الدور السياسي لديوب ومساهمته في إعادة وضع مصر في قلب قارتها الأفريقية، إلا أن الإجماع العلمي الدولي (من علماء المصريات، واللغويين، والآثاريين، وعلماء الجينات) يصنف أطروحاته على أنها «خيالية» وغير علمية. فيما يلي تحليل مفصل للأسس المنهجية واللغوية والبيولوجية التي دعت التاريخ الحديث إلى رفض النموذج الأفروcentري (المركزي الأفريقي) الذي قدمه ديوب. 1. المنهج المقارن اللغوي: وهم التشابهات الظاهرية تعتمد إحدى الركائز الأساسية لأعمال الشيخ ...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة