واشنطن – طهران: هل تكون الجزائر حجرَ الزاوية في دبلوماسية الظلّ بعد انسداد خيار القوة؟ قراءة في عودة "الوسيط الموثوق" إلى قلب المعادلة الأمريكية–الإيرانية، بين ذاكرة اتفاقيات 1981 وإشارات نيويورك ومطار هواري بومدين حين تبلغ سياسات القوة حدودها القصوى، يعود التاريخ ليطرح سؤاله القديم: من يملك القدرة على فتح الأبواب المغلقة؟ وفي الملف الأمريكي–الإيراني، يتردّد اسمٌ واحد كلما ضاقت السبل: الجزائر. انسداد القوة وحدود "الضغط الأقصى" لم تُفضِ سياسة "الضغط الأقصى" التي أرساها دونالد ترامب، منذ انسحابه الأحادي من الاتفاق النووي عام 2018، إلى استسلام طهران ولا إلى تغيير سلوكها الاستراتيجي، بل أفرزت مشهدًا إقليميًا أكثر هشاشة، تتراكم فيه بؤر التوتر وتتسع فيه دوائر الحروب بالوكالة. وبعد سنوات من العقوبات والتهديدات والضربات المتبادلة، تجد واشنطن نفسها أمام معادلة معقّدة: كلفة التصعيد باتت أعلى من عائده، والتراجع العلني عنه يبدو مكلفًا سياسيًا. في هذا السياق، تتعالى أصوات من داخل المؤسسة الأمريكية ذاتها تُقرّ بمحدودية الخيار العسكري. فقد رأى العقيد الأمريك...
الوطنيون الجزائريون
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة