التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شؤون عسكرية

من عصر طائرات ميغ-25 إلى ترسيخ مكانة الجزائر كقوة إقليمية: المسار الاستراتيجي للجزائر

  منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، شرعت الجزائر في عملية تحول منهجية لأداتها العسكرية، وهو تحول ساهم بعمق في إعادة تشكيل توازن القوى الإستراتيجي في منطقة المغرب العربي. وقد مثّل دخول مقاتلات “ميغ‑25” التابعة لمكتب ميكويان‑غوريفيتش إلى الخدمة ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي نقطة انعطاف حاسمة. ففي ذلك الوقت، كان هذا المعترض الأسرع من الصوت — القادر على التحليق على ارتفاعات شاهقة وبسرعات تقارب ماخ 3 — يشكّل قفزة تكنولوجية غير مسبوقة في المنطقة. لم يكن هذا الخيار رمزياً ولا ظرفياً، بل كان تجسيداً لرؤية إستراتيجية واضحة: ضمان تفوق نوعي دائم قائم على الردع والاكتفاء الذاتي. تحديث متواصل: من الردع التقليدي إلى الجيل المتقدّم لم تكن صفقة “ميغ‑25” سوى نقطة البداية لمسار تراكمي. فقد عملت الجزائر على تعزيز مختلف أبعاد قوتها العسكرية بشكل متواصل. دخول مقاتلات سوخوي Su‑30MKA الخدمة مثّل خطوة كبيرة نحو تعزيز المرونة العملياتية: التفوق الجوي، الضربات الأرضية، والقدرة على الإسقاط الإستراتيجي. دمج مقاتلات سوخوي Su‑34 دعم القدرة على توجيه ضربات بعيدة المدى وتعطيل أنظمة العدو. أما وصول سوخوي Su‑35 ول...

سو-34: تطور طائرة مقاتلة قاذفة روسية نحو قدرات عابرة للقارات

  تتأكد اليوم مكانة المقاتلة‑القاذفة الروسية سو‑34 كأطول طائرة قتالية تكتيكية مدىً في الخدمة على مستوى العالم، بفضل قدرات تحمّل تضعها في فئة قريبة من قاذفات القنابل الاستراتيجية. هذا التطور يمنحها مرونة تشغيلية واسعة، من مهام التحليق لفترات طويلة إلى عمليات التوغل العميق خلف الخطوط. تصميم مستند إلى إرث السو‑27 مع تحسينات جذرية انطلقت السو‑34 من هيكل السو‑27 الشهير، الذي كان أصلاً صاحب أكبر مدى بين المقاتلات السوفييتية والغربية خلال القرن العشرين. لكن النسخة الحديثة جاءت أثقل بنسبة 50% تقريباً، مع اعتماد أوسع للمواد المركّبة ودمج لمحركات AL‑31FM2 عالية الكفاءة، ما سمح بزيادة مدى التحليق الداخلي إلى ما بين 4,800 و5,000 كيلومتر . وبهذا، أصبحت السو‑34 قريبة من دخول فئة المدى القاري التي تبدأ من 5,500 كيلومتر . خزانات وقود خارجية قليلة الاستخدام… لكن حاسمة على خلاف الطائرات الغربية التي تعتمد بكثرة على الخزانات الإضافية، نادراً ما تحمل المقاتلات الروسية مثل السو‑27 ومشتقاتها خزانات خارجية، نظراً لقدرتها الكبيرة على تخزين الوقود داخلياً. ولهذا، أثار ظهور سو‑34 مجهّزة بثلاث خزانات PTB‑30...

بين العقوبات والوقائع الاستراتيجية: الجزائر شريكٌ محوري لواشنطن في زمن التحوّل الجوي الروسي

قد يوحي الضجيج الإعلامي المصاحب للحديث عن عقوبات أمريكية محتملة ضد الجزائر، على خلفية اقتنائها منظومات تسليح روسية متقدمة، بأن العلاقات الجزائرية-الأمريكية مقبلة على مرحلة توتر حاد أو حتى قطيعة استراتيجية. غير أن قراءة هادئة، بعيدة عن الانفعالات الإيديولوجية، تكشف حقيقة مختلفة تمامًا: الولايات المتحدة لا تملك لا المصلحة ولا المنطق الاستراتيجي لزعزعة استقرار الجزائر، الدولة المحورية في شمال إفريقيا، والفاعل الأمني الأبرز في الساحل، والشريك الراسخ في مكافحة الإرهاب منذ أكثر من عقدين. ضمن هذا الإطار بالذات، ينبغي تحليل التطورات المرتبطة بـ السو-57 في الجزائر وعودة السو-35 بقوة إلى واجهة التصدير، بعيدًا عن التهويل، ومن خلال تفكيك الصور، وتتبع المصادر المفتوحة، وفهم منطق الاتصال الاستراتيجي للدول الكبرى. العقوبات الأمريكية: أداة ضغط سياسية لا خيار مواجهة قانون CAATSA، الذي يُستحضر كلما تعلّق الأمر بصفقات تسليح روسية، هو في جوهره وسيلة ردع سياسية أكثر منه استراتيجية صدام مع الدول ذات الثقل الجيوسياسي. التجارب السابقة تؤكد أن واشنطن تطبّق هذا القانون بمرونة عالية، تراعي فيها وزن الدولة المعني...

المغرب وإسرائيل: إنتاج الطائرات المسيّرة يغيّر المعادلة… فما هو رد الجزائر؟

 إعلان نشر قدرة صناعية إسرائيلية لإنتاج الطائرات المسيّرة في المغرب يمثّل نقطة تحوّل في ميزان القوى العسكري بالمغرب الكبير. هذا التطوّر يثير سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن للجزائر أن تردّ على هذا التصعيد التكنولوجي لدى الجار الغربي؟ الخيارات موجودة، خصوصًا في ظلّ التعاون العسكري الوثيق بين الجزائر وروسيا. سياق إقليمي متغيّر: المسيّرات كأداة استراتيجية لم تعد الطائرات المسيّرة مجرّد وسيلة تكتيكية، بل أصبحت أداة استراتيجية قادرة على تنفيذ ضربات عميقة، إغراق الدفاعات، وإعادة صياغة العقائد القتالية. بالنسبة للرباط، إدماج الخبرة الإسرائيلية في الإنتاج المحلي يفتح الباب أمام استقلالية تشغيلية وقدرة على المناورة غير المتكافئة في النزاع المستمر حول الصحراء الغربية. في المقابل، قد تتجه الجزائر نحو الاهتمام بمنظومات الطائرات المسيّرة الروسية بعيدة المدى، مثل «غيران-2» التي أثبتت فعاليتها في بيئات ذات كثافة دفاعية عالية. لماذا «غيران»؟ منطق التكامل مع الصواريخ الباليستية قد يتساءل البعض: لماذا تلجأ الجزائر إلى المسيّرات الانتحارية وهي تمتلك صواريخ باليستية وكروز (إسكندر وغيرها)؟ الجواب في...

سو‑57 في الجزائر: «استطلاعٌ شبحي» ومضاعِفُ قوّة — نحو قواعد اشتباك جوّية جديدة في المغرب العربي

 أكّد رئيس شركة United Aircraft Corporation الروسية، فاديم باديخا ، خلال معرض دبي للطيران في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تسليم أوّل سو‑57E للتصدير ووضعها على «المناوبة القتالية»، في خطوةٍ تُعدّ الأولى عالميًا خارج روسيا، مع تقاطُع المؤشرات على أن الجزائر هي الزبون المعلن ذاتيًا منذ فبراير 2025 (تدريب طيّارين في روسيا، والبدء بالتسليم خلال العام). هذه النقطة تُسجِّل انتقال الجزائر إلى الجيل الخامس ، ولو بــ« ميكروفليت » من طائرتين كبداية، على أن القيمة الحقيقية تكمن في نوعية الإمكانات أكثر من كمّها . 1) «البيئة الحاضنة» للقوّة الجوية: عمود فقري قويّ وتوسيعٌ بالتدريج تستند القوّة الجوية الجزائرية إلى أكثر من 70 مقاتلة سو‑30MKA (جيل 4+)، شكّلت منذ 2006 معيارًا إقليميًا في المرونة والمدى والرادار المرحّلي، وانضمّت إليها في 2025 مقاتلات سو‑35 شوهدت وهي تعمل من قاعدة أوم بواقي ، مع صورٍ فضائية أكّدت الانتشار بألوانٍ مموّهةٍ كانت معدّة أصلًا لمصر. هذا التوسيع يُحافظ على «كتلة مناورة» عالية بينما تُرسِّخ السو‑57 « طبقة الاستشعار والقيادة » المتقدّمة فوق الهيكل القائم. 2) المعمار ...

المغرب - الجزائر: تفكيك سردية دعائية من مقال في موقع 'Defensa' وإعادة الحقائق إلى الواجهة

  مقال defensa.com بعنوان «المغرب سيزيد نفقاته الدفاعية إلى مستويات قياسية في عام 2026» يبدو كتحليل مالي محايد. غير أن defensa.com هو الواجهة الرقمية لمجموعة Edefa, S.A، وهي دار نشر إسبانية متخصصة في شؤون الدفاع، تتمركز منذ عام 1978 في قلب المنظومة العسكرية‑الصناعية الناطقة بالإسبانية (مجلة DEFENSA، الأدلة القطاعية). هذا لا يبطل محتواها، لكنه يفرض قراءة نقدية: هذا المنبر يخاطب أولاً الفاعلين والشركاء في صناعة السلاح. 1) الالتزامات ≠ النفقات: جوهر الالتباس المقال يبرز رقم 157,17 مليار درهم مخصص للدفاع المغربي في 2026، موحياً بـ«مستوى قياسي» من النفقات. لكن هذا الرقم يتعلق بـ اعتمادات الالتزام (سقف متعدد السنوات لتوقيع عقود تسليح وبنى تحتية)، وليس بالنفقات الفعلية للسنة. أما المدفوعات في 2026 – اعتمادات الأداء – فتبلغ 55,3 مليار درهم (≈ 5,1 مليار يورو)، وتشمل الرواتب، الصيانة، وأقساط العقود السابقة. الخلط بين هذين المؤشرين يعزز بشكل مصطنع صورة «الاندفاع» المالي. هذه التفرقة تؤكدها الصحافة الاقتصادية المغربية ومذكرات تقديم مشروع قانون المالية 2026: الالتزامات تعكس مسار تحديث طويل ...

الجزائر وطائرة “سو-57”: قفزة استراتيجية نحو التفوق الجوي والسيادة العسكرية

أبرمت الجزائر، وفقاً لتقارير متطابقة، صفقة دفاعية كبرى مع روسيا لاقتناء مقاتلات “سو-57” الشبحية متعدّدة المهام من الجيل الخامس، في خطوة تُعدّ من أبرز عمليات التحديث العسكري في تاريخ القوات الجوية الجزائرية الحديثة. وتُقدّر قيمة الصفقة بنحو 1.6 مليار دولار، وتشمل، إلى جانب الطائرات نفسها، حزمة متكاملة من الأسلحة الحديثة، وأنظمة الحرب الإلكترونية، وقطع الغيار، وبرامج التدريب والتأهيل للطيارين وفرق الصيانة. ترسانة متكاملة ومتقدمة تشير المعطيات المتاحة إلى أنّ العقد يتضمّن مجموعة واسعة من المنظومات القتالية المتطورة المصمّمة لتعظيم القدرات العماليتية لطائرات “سو-57”، من بينها: صواريخ جو-جو بعيدة المدى من طراز R-37M بمدى يتجاوز 300 كيلومتر، تمنح الجزائر قدرة تفوّق في الاشتباكات الجوية بعيدة المدى؛ صواريخ R-77M متوسطة المدى لمواجهة الأهداف في مختلف الظروف القتالية؛ صواريخ R-74M قصيرة المدى لتأمين السيطرة في القتال القريب؛ صواريخ كروز جو-أرض من طراز Kh-59 وKh-69 للضربات الدقيقة ضد الأهداف الحيوية البرية والبحرية؛ صواريخ مضادّة للإشعاع Kh-58UShK لتدمير الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي المعادية؛...

مناورات “الشّرقي”: قراءة جيوسياسية وجيوستراتيجية لاستعراض عسكري فرنسي-مغربي على تخوم الجزائر

في وقت يشهد فيه المغرب العربي إعادة تشكّل توازناته الإقليمية نتيجة التحولات في منطقة الساحل والتنافسات الدولية، أثارت المناورات العسكرية المشتركة بين فرنسا والمغرب، المعروفة باسم «الشّرقي»، ردود فعل قوية في الجزائر. ورغم تقديمها رسمياً على أنها تدريبات لتعزيز القدرات العملياتية والتنسيق بين القوات، فإن موقعها وتوقيتها وتسميتها يحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية أعمق. تم تنفيذ هذه المناورات في المنطقة الشرقية للمغرب، قرب الحدود الجزائرية، وهي ترسل رسائل متعددة: سياسية إلى الجزائر، وجيوستراتيجية فيما يتعلق بإعادة التموضع الفرنسي في شمال إفريقيا، ورمز سياسي عن دور المغرب كشريك أمني غربي مفضل. يقدم هذا المقال قراءة جيوسياسية وجيوستراتيجية لمناورات الشّرقي، من خلال تحليل خلفياتها وأهدافها الضمنية وانعكاساتها الإقليمية. أولاً: الإطار الجيوسياسي – التوترات المستمرة وإعادة تشكيل التحالفات 1. المغرب العربي على حافة التوتر منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب في 2021، أصبحت الحدود البرية خط تماس دائم وهادئ الحدة لكنه شديد الحساسية. القضايا المتعلقة بالصحراء الغربية، واتهامات التجسس عبر...

الغواصات الجزائرية.. عقدة البحرية المغربية التي يصعب تجاوزها

تشهد منطقة غرب المتوسط سباق تسلّح بحري متصاعد، يتقدّم صفوفه سباق الغواصات. وفيما كشفت تقارير متطابقة، من بينها تقرير لموقع غلوبال ديفينس نيوز بتاريخ 15 سبتمبر 2025، عن دخول المغرب في مفاوضات رسمية مع فرنسا وألمانيا وروسيا للحصول على أولى غواصاته الحربية، تبرز الجزائر كقوة بحرية متقدمة بخبرة طويلة تجعل أي محاولة مغربية للحاق بها مسألة شديدة التعقيد، وربما مستحيلة في المدى المنظور. تفوق جزائري تاريخي في سلاح الغواصات الجزائر تُعَدّ أول دولة في الضفة الجنوبية للمتوسط تشغّل غواصات هجومية منذ ثمانينيات القرن الماضي، عندما اقتنت أول دفعة من غواصات “كيلو” السوفياتية. على مدى أربعة عقود، طورت البحرية الجزائرية قدراتها من خلال اقتناء نسخ متقدمة من هذه الغواصات، بعضها مزود بصواريخ “كاليبر” المجنحة بمدى يتجاوز 2400 كيلومتر، مع تدريبات عملياتية منتظمة في أعالي البحار ومشاركات في مناورات دولية كبرى. هذه الخبرة التراكمية تمنح الجزائر “رصيداً عملياتياً” يصعب تكراره، إذ تشمل تكوين أطقم متمرّسة، شبكات دعم لوجستي وصيانة متخصصة، وعقيدة بحرية متكاملة تعتمد على الردع البحري العميق. التحدي المغربي: شراء ال...

إسرائيل وتوسّع هجماتها الجوية: الجزائر الحصن الأخير في الفضاء العربي

شكّلت الضربة الجوية الإسرائيلية الأولى على قطر، والتي استهدفت قيادة حركة حماس في العاصمة الدوحة يوم 9 سبتمبر 2025، نقطة تحوّل بارزة في المشهد الجيوسياسي للشرق الأوسط. لم يكن الحدث مجرد عملية عسكرية عابرة، بل مثّل إعلاناً صريحاً عن استعداد إسرائيل لتوسيع دائرة ضرباتها في عمق العالم العربي، ما أثار تساؤلات جدّية حول مدى وصول سلاح الجو الإسرائيلي وقدرته على العمل بحرّية في الأجواء العربية. لقد جاءت هذه التطورات في أعقاب سقوط الدولة السورية في ديسمبر 2024 وتفكيك الجيش العربي السوري، الذي كان لعقود من الزمن يشكّل القوة الإقليمية الرئيسية الكابحة للتوسّع الإسرائيلي. ومنذ انهيار سوريا، سارعت إسرائيل إلى استغلال الفراغ الاستراتيجي، فأطلقت سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع في إيران ولبنان وتونس واليمن، بالتوازي مع مواصلة عدوانها المتواصل على غزة. القوة الجوية الإسرائيلية: حقيقة التفوّق أم وهم الاستغلال؟ رغم ما يُروَّج له عن سلاح الجو الإسرائيلي كأقوى قوة جوية في المنطقة، إلا أن الواقع يكشف هشاشة بنيوية في قدراته. إذ يعتمد بشكل أساسي على أسطول قديم من طائرات F-15 وF-16، معظمها يفتقر إلى الرا...

أمغالا 1976: حين واجهت الجزائر غدر المخزن وخلدت ملحمة الوفاء للشعوب

في نوفمبر 1975، انسحبت إسبانيا من الصحراء الغربية، فسارع النظام المغربي ومعه موريتانيا إلى اقتسام الأرض ظلماً وعدواناً، في خرقٍ صارخ لحق تقرير المصير وقرارات الأمم المتحدة. كان الشعب الصحراوي أوّل الضحايا، يتعرض للقصف بالنابالم والفوسفور، وتُحفر له المقابر الجماعية في رمال الصحراء. الجزائر، وفية لرسالتها الثورية ومبادئ نوفمبر 1954، لم تتردد في الوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي الأعزل، إيماناً منها أن نصرة المظلوم واجب، وأن الدفاع عن الحرية عقيدة راسخة في جيش التحرير الوطني. في يناير 1976، لجأ أكثر من 2000 مدني صحراوي إلى أمغالا ، نقطة الماء الحيوية في عمق الصحراء، حيث كانت تتمركز وحدة من الكتيبة 41 مشاة جزائرية متخصصة في الدعم اللوجستي ، مكلفة بحماية اللاجئين وإيصال المساعدات الإنسانية. لكن المخزن، وفي سلوك يفضح نواياه الحقيقية، اختار أن يجعل من هذه البعثة الإنسانية ساحة عدوان غادر. أمغالا الأولى (21 – 29 جانفي 1976): دم جزائري من أجل الكرامة 21 جانفي 1976 شنّ مقاتلو جبهة البوليساريو هجوماً على حامية موريتانية في الداخلة أسفر عن مقتل 60 جندياً. أرسل المغرب طائرتين من نوع F-5 لتعقبهم، لكن ...

التفوّق الاستراتيجي والتكتيكي والعملياتي للجيش الوطني الشعبي الجزائري على القوات المسلحة الملكية المغربية

الجيش الوطني الشعبي الجزائري يتميز بتفوق واضح على القوات المسلحة الملكية المغربية، سواء على المستوى الاستراتيجي أو التكتيكي أو العملياتي. هذه الدراسة تقدم تحليلاً مقارناً، استناداً إلى بيانات كمية مأخوذة من تصنيف Global Firepower لعام 2025، وتبرز الفوارق الهيكلية التي تجعل الجزائر قوة عسكرية إقليمية مهيمنة. 1. التفوق الاستراتيجي: القوة البشرية والميزانية القوة البشرية وفقاً لبيانات عام 2025، تمتلك الجزائر حوالي 325,000 جندي نشط و150,000 من القوات شبه العسكرية، ليصل المجموع إلى 475,000 فرد قابل للتعبئة¹. بينما يمتلك المغرب 195,800 جندي نشط و50,000 شبه عسكري، ليصل المجموع إلى 245,800². ➡️ بذلك، يتمتع الجيش الوطني الشعبي بعلاقة قوة تقارب الضعف مقارنة بالمغرب من حيث الموارد البشرية العسكرية. الميزانية في عام 2025، بلغ ميزانية الدفاع الجزائري حوالي 25 مليار دولار أمريكي، مقابل 13.4 مليار دولار للمغرب³. ➡️ هذا التفاوت المالي يعكس رغبة الجزائر في الحفاظ على جهد دفاعي ضخم مدعوم بمواردها الطاقوية. 2. التفوق التكتيكي: المعدات وعقيدة الاستخدام القوات البرية تفوق القدرات البرية للجزائر على المغرب ...