تحليل · الصحراء الغربية بعد إخفاق مجلس الأمن في تجديد ولاية بعثة المينورسو، تسعى الدبلوماسية المغربية إلى انتزاع الملف من الإطار الأممي، وتولّي وجهها شطر «مجلس السلام» الذي أسسه دونالد ترامب. اختيارٌ للمنبر يكشف أكثر مما يُخفي. بقلم بلقاسم مرباح · 1 نوفمبر 2026 في الثلاثين من أكتوبر 2026، عجز مجلس الأمن عن تمديد ولاية بعثة المينورسو. ولم تتأخر الرباط في الحسم: ما دامت البعثة لم تُجدَّد، فإن ملف الصحراء الغربية ينبغي، في نظرها، أن يُشطب من جدول أعمال المجلس؛ فلا اجتماعات دورية بعد اليوم، ولا تقارير للأمين العام، ولا إحاطات للمبعوث الشخصي. بل أعلن الديوان الملكي عن خطوات مماثلة قريبًا داخل هيئات أممية أخرى. وفي اليوم الموالي، أوضح ناصر بوريطة عبر القناة الثانية معالم هذه الاستراتيجية: إخراج القضية من «حصرية» المسار الأممي، وإسناد رعايتها إلى أطراف أخرى، دولًا كانت أو منظمات. وخلف هذه الصيغة يلوح خيار بعينه: «مجلس السلام» الذي أُنشئ بمبادرة من دونالد ترامب، والذي يُعدّ المغرب عضوًا مؤسسًا فيه منذ يناير الماضي. حجة إحصائية لنزع الشرعية عن الأمم المتحدة ل...
لطالما دافعت الجزائر ، مكة الثوار ، عن القضايا العادلة. مواقفنا المشرفة أكسبتنا اليوم عداء بعض الأطراف المتكالبة على أمنا الجزائر. نحن ندافع عن الجزائر بشراسة