التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من يقف وراء حركة تحرير جنوب الجزائر المزعومة؟

في تطور حديث ، ظهرت عدة أنباء كاذبة ، تتعلق بحركة استقلال غامضة في جنوب الجزائر ، التي تدعي أنها تعمل في الجزائر ، بل وتعلن أنها قتلت ستة عشر جندي جزائري وعدة مرتزقة آخرين من مجموعة فاڨنر في عدة عمليات بين محليات تيمياوين وبرج باجي مختار.


للتأكد من مصداقية هذه الحركة الغريبة ، اتصلنا أولاً بمواطني ولاية برج باجي مختار لمعرفة ما إذا كانوا قد سمعوا عن هذه الحركة. لا أحد يعرف أي شيء عن هذه الحركة!

الخطوة الثانية كانت دعوة خبراء الأمن السيبراني الجزائريين لمعرفة أصل حساب تويتر الذي تستخدمه هذه الحركة. تحليل الخبراء الجزائريين كان واضح: تم إنشاء الحساب المعني في أبريل 2023 ويستخدم رقم هاتف مغربي للمصادقة المزدوجة في التويتير. عندما نلقي نظرة على الحسابات التي يتبعها هذا الحساب الغامض ، ندرك أن هذا الحساب يتبع الفريق الرائع المخزني و الماكيست الذين اعتادوا مهاجمة الجزائر ، حتى حساب الامن العام المغربي يتبعه حساب حركة تحرير جنوب الجزائر. خلص خبراء جزائريون إلى أن هذا الحساب مغربي 100٪ ولا علاقة له بحساب جزائريين يعيشون في ولاية برج باجي مختار.

لماذا تنشر المخابرات الإسرائيلية والمغربية هذه الأخبار الكاذبة؟

عندما ننظر إلى وسائل الإعلام التي تنقل هذه الأخبار المزيفة ، نجد:

ساحل إنتليجنس وماروك إيبدو : هذه الأجهزة "الصحفية" تابعة لأجهزة المخابرات المغربية.

قناة أي 24 نيوز التلفزيونية ، وهي قناة إسرائيلية مقربة من الموساد.

لذا من الواضح أن المخابرات المغربية والإسرائيلية هم الأطراف وراء هذه الحركة ، وهم من ينقلون هذه الأخبار المزيفة التي لم تنشرها أي وسيلة إعلامية دولية. السؤال هو لماذا؟

من الصعب الإجابة ، يمكننا بالفعل أن نقول إن طريقة العمل هذه ليست غريبة على الموساد و DGED ، التي أوجدت في الماضي حركة MUJAO الإرهابية لزعزعة استقرار منطقة الساحل بأموال المخدرات المغربية. هذا يعزز الفرضية المطروحة في هذه المقالة.

أعتقد أن هناك شيئًا فظيعًا يطبخ خلف الكواليس ضد الأمن الداخلي للجزائر ، حيث يستعد أعداء الجزائر لهجوم على مستوى ما حدث في تيڨنتورين لزعزعة استقرار جنوب الجزائر ، لوضع حد للسياحة الدولية ، التي تتطور بسرعة خارقة في جنوب الجزائر ، وكذلك عرقلة مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري الجزائري الضخم. والفكرة هي خلق غطاء لأعمال التخريب والإرهاب ، وقد أنشأت المخابرات المغربية والإسرائيلية هذه الحركة الوهمية حتى تتمكن من تبني الهجمات واسعة النطاق المخطط لها من طرف الموساد و المخابرات المغربية.

ندعو الجزائريين إلى توخي اليقظة وإظهار التضامن التام مع الجيش الوطني الشعبي والحكومة الجزائرية لصد أولئك الذين يرغبون في زعزعة استقرار بلادنا.

تحيا الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الابرار


تعليقات

  1. هذه هي المؤمراة واحدة من مؤمرات أجتماع تل أبيب

    ردحذف
  2. كل اللي راه صاري ومازال دولتنا ماتحركتش لطرد المغاربة من الجزائر وفرض التأشيرة لان فيهم جواسيس ومخابرارات وموساد ومن هذا المنبر اطالب الدولة وبجاه الله اطردو المراريك قبل فواة الاوان وقبل ما يطيح الفأس على الراس

    ردحذف
  3. حسبنا الله ونعم الوكيل في أعداء الجزائر في الداخل والخارج اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وتدبيرهم في تدميرهم واشغلهم بأنفسهم يارب

    ردحذف
  4. كل ما يتداول عن هجوم الازواد ومقتل جنود جزاءريين فهو صحيح
    ولا دخل المغرب فيه لا من قريب ولا من بعيد هناك فيديوات توتق كل ما يجري هناك في الجنوب
    والايام بيننا

    ردحذف
    الردود
    1. ايا روح تقود يخي بوشبيري ضهيوني كلب قالو لا دهل للمغرب لا من قريب ولل من الشعر الموضوع هدا وهمي ومكانش منو ولي هدر عليه الوخيد هنا كلابكم ياصهاينه وحدهم ابواق اثصهاينه في زريبتكم الخانزه في السوشيال نيديا لي هدرو فسه بدون ادله وغير بلا بلا كي عادتكم
      حتى انت بينت انكم منهم لانها الزريبه قلت اليها النلرب ورديتها لادخل ليها وهي اصلا الوخيدين لي قالو الكلام هدا هن زريبيون كيف خنز ينعل راستكن
      وثالث شي تقول فيديوات والشار كي اادتكم الكذب والرخص والوهن مكانش قيديو فيه ثانيه وحده يتقال فيه كلمه فيها حركه جنوب حزاير يابوسبيري
      تباتو تخرطو حتى تقوم اثسااه لي راح يتقسم هي زريبتكم وماشي تتقسم بالصخرا باسك الصحرا الغربيه اصلا عمرها كانت تتبع لشعب خانز كيفكم
      رح تتقسم الريف وليرها ولايام بيننا يامخنز ولي بقا من زريبتكم اصلا مش ملك للاياشي المذلول هو ضيف في زريبه باسك الزريبه حاليا ملك الصهاينه اسيادك يابوسبيري
      راهم قالوها وسط عاصمه زريبتهم الخلفيه المروك ديالنا روح الهى بزريبتكم واسنى الموت ببالجوع فيها واخطيك من لي كبير عليكم

      حذف
  5. هههههه الحدود الجزائرية المالية محروسة بشيء كبير من درونات و دوريات والطائرات والهليكوبتر واقمار صناعية والجنود المالية الجزائرية

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون

سيدي الرئيس، أتمنى أن تصلكم هذه الرسالة و أنتم بصحة جيدة. أكتب إليكم اليوم بقلب مثقل لأعبر عن قلقي العميق واستيائي لوجود أكثر من 1.2 مليون مغربي في أرض الجزائر الطاهرة. كمواطن مسؤول ومعني ، أشعر أنه من واجبي أن أوجه انتباهكم إلى هذا الأمر. أود أولاً أن ألفت انتباهكم إلى الروابط بين أجهزة المخابرات الإسرائيلية والمغرب. لقد تم الكشف أن الموساد يجند بشكل كبير في الجالية المغربية في فرنسا. هل لدينا ضمانة أن الكيان الصهيوني لا يفعل الشيء نفسه في الجزائر؟ هذه القضية مصدر كرب وإحباط لمواطني بلادنا الذين يفقدون الأمل في التمثيلية الوطنية التي يفترض أن تدافع عن المصلحة العليا للوطن. لماذا يجب أن نبقي على أرضنا رعايا دولة معادية؟ لماذا لا نعيد هؤلاء إلى وطنهم لتفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية لبلد يتآمر ضد مصالحنا ويغرق بلدنا بأطنان من المخدرات؟ لماذا يجب أن نتسامح مع وجود اليوتيوبرز المغاربة في الجزائر الذين يسخرون يوميا من الشعب الجزائري؟ نعتقد أن الجزائر يجب أن تقطع العلاقات القنصلية مع المغرب في أسرع وقت ممكن ، لأن الغالبية العظمى من الشعب المغربي يشتركون في نفس الأطروحات التوسعية مثل ن...

لماذا الحديث عن "اتفاقية سلام" بين الجزائر والمغرب في حين لا توجد حرب؟

الإعلان الأخير بأن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص الأمريكي المعيَّن من قبل دونالد ترامب، يسعى إلى “إنهاء الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب” أثار العديد من ردود الفعل والتساؤلات. ووفقًا لتصريحاته، يأمل في التوصل إلى «اتفاق سلام» بين البلدين خلال الشهرين المقبلين، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنه يعمل بالتوازي على مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. لكن هذه العبارة — «اتفاق سلام» — تطرح سؤالًا جوهريًا: عن أي حرب نتحدث؟ قراءة خاطئة للوضع الجزائر والمغرب ليسا في حالة حرب. لا يوجد نزاع مسلح ولا مواجهة مباشرة بين الدولتين. ما يفصل بينهما هو أزمة سياسية عميقة، ناتجة عن مواقف متناقضة حول قضايا السيادة والأمن الإقليمي والاحترام المتبادل. اختزال هذه الحقيقة المعقدة في مجرد “خلاف” يمكن تسويته بوساطة ظرفية يعكس إما سوء فهم لطبيعة النزاع، أو محاولة متعمدة لوضع البلدين على قدم المساواة أخلاقيًا ودبلوماسيًا، وهو ما ترفضه الجزائر رفضًا قاطعًا. الموقف الجزائري واضح وثابت شروط أي تطبيع مع المغرب معروفة، وقد جرى التأكيد عليها بقوة من قبل وزير الخارجية رمطان لعمامرة عند إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية في 24 أغس...

17 أكتوبر 1961 — يومٌ كتب الجزائريون فيه بالدم معنى الكرامة

في مساءٍ باردٍ من أمسيات باريس، خرج أبناء الجزائر، حفاةَ القلب لكن شامخي الرأس، يحملون راية الوطن في صمتٍ مهيب، يهتفون للحياة والحرية والكرامة. لكن المستعمر الذي ضاق بصوت الحق، أطلق رصاصه على الجموع، فاهتزّت ضفاف السين بدمٍ طاهرٍ عربيٍّ أمازيغيٍّ جزائريٍّ لا يُنسى. سقطوا شهداء، لا في ساحات الوطن، بل في قلب عاصمةٍ ادّعت الحضارة، لتغسل بدمائهم وجهها الملطّخ بالنفاق. سقطوا وهم يرددون في سرّهم: تحيا الجزائر… ولن تموت. يا من أُلقيتم في نهر السين كأنكم أرقام، أنتم في قلوبنا رايات. أنتم النور الذي لا ينطفئ في ذاكرة الجزائر، أنتم الجسر بين المنفى والوطن، بين الألم والنصر. دماؤكم كانت الوضوء الذي طهّر تراب الاستقلال، وصراخكم في ليل باريس كان الأذان الأول لحرية الجزائر. سبعة عشر أكتوبر لم يكن يوماً من التقويم، بل صفحةً من البطولة، وشاهداً على أن الجزائري لا يركع إلا لله. ومن باريس إلى الجزائر، ظلّ النداء واحداً: لن ننسى… ولن نغفر… وسنبقى أوفياء لدم الشهداء. المجد والخلود لشهداء 17 أكتوبر 1961، ولتحيا الجزائر حرةً أبيةً، كما أرادوها. ✍️ بلقاسم مرباح وطني جزائري، حرّ في قلمه كما في مواقفه. العريضة...